+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الصحافة ليوم الاحد 14-6-2009

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    تبوك السعودية
    المشاركات
    576

    افتراضي الصحافة ليوم الاحد 14-6-2009

    فيليب جانتي ضمن فعاليات مهرجان تشيخوف الدولي
    يجمع بين الفن التشكيلي والمسرح

    الصحافة ليوم الاحد 14-6-2009
    ضمن فعاليات مهرجان تشيخوف الدولي قدم الفنان الفرنسي فيليب جانتيعلى خشبة مسرح بوشكين مسرحيةً تمزج بين الفنون التشكيلية والمسرح الدرامي ومسرح الدمى، وذلك تحت عنوان "بوليلوك" .
    بوليلوك كلمة لا معنى لها بالأصل، اخترعها فيليب جانتي لتكون مجرد اسم لعرضه الجديد الذي يعالج كعروضه القديمة قضايا الوجود ، والعذاب الذي يعاني منه الإنسان بين الحرية و العبودية . يصمم ويخرج جانتي عروضه بالاشتراك مع زوجته ماري أوندرفود. ويبتكر جانتي المخطط العام ويرسم تتابع ظهور الشخصيات الفنية في فضاء جديد. و ماري تملأ الفضاء بالحركة...
    -----------------------
    الاردن
    يفتتح غداً معرض نحت للفنان محمد عيسى في جاليري شارع الثقافة في السابعة مساء, ويعرف ان عيسى فنان حر متفرغ الى جانب عمله كمصمم للديكور والاثاث كما انه يمارس التصوير بأسلوب سريالي تعبيري والنحت بالخشب والحجر ومواد مختلفة اخرى وعرضت اعماله في العديد من المعارض الدولية والمحلية.
    و
    ماري دافيد في كراون بلازا
    تقيم الفنانة والرسامة ماري دافيد معرضا للوحات التطريزية والرسم بالتعاون مع فندق كروان بلازا يوم الاثنين في الفندق من الساعة 6 الى الساعة 9 مساء.
    -----------------------------------
    الكويت : الجريدة
    الرسّام محمد طمان:
    التشكيل العربي يشهد ثورة رقميّة لا يستوعبها النقّاد
    القاهرة - أحمد الجمَّال
    ذاع صيته أخيراً بعد عرض أعماله في صالة مزادات «كريستي» العالمية التي عرضت سابقاً أعمال عظماء الفن أمثال بيكاسو، سلفادور دالي، فان غوخ. إنه الفنان المصري محمد طمان (كبير المخرجين الفنيين في مكتبة الإسكندرية) وعن عشق الرسم في الطفولة وصولاً إلى ابتكاره تقنية جديدة في التشكيل أطلق عليها اسم «الوتر».
    متى وكيف بدأت علاقتك بالفن التشكيلي؟
    بدأت خلال طفولتي، لا سيما أن والدي فنان موهوب بالفطرة وقد علَّم نفسه الفن بنفسه، ورغم عمله كضابط في القوات المسلحة إلا أنه لم يغفل موهبته إلى اليوم، وحتى أثناء حرب 1973 كان يستثمر أوقات فراغه على الجبهة في رسم اللوحات.
    تلك العلاقة المبكرة بيني وألوان والدي ولوحاته شكّلت داخلي إحساساً طبيعياً بأن جزءاً من تكويني مرتبط باللوحات والألوان، ولأن كان لا يمكنني ممارسة الفن بحرية (أثناء الإجازة الدراسية فحسب) كنت ألجأ إلى الرسم خلال أوقات الدراسة ثم أخفي ما أرسمه بين الكتب.
    هل اخترت الدراسة في كلية التربية الفنية لصقل موهبتك؟
    كنت أهوى الرسم، لكن لم يكن يخطر في بالي أنه سيصبح مهنتي، وقد استنفدت فيه معظم وقتي، ما أثّر على تحصيلي الدراسي في الثانوية العامة، وبالتالي حصلت على مجموع صغير، لكن لنجاحي في امتحانات القدرات الخاصة بالعمارة والفنون تمكنت من الالتحاق بالكلية حيث تعلّمت أنه ليس بالموهبة وحدها تستحق أن تكون فناناً، بل لا بد من صقلها بالدراسة والعمل.
    لماذا لم تفكر في استكمال مشوارك أكاديمياً عبر الجامعة؟
    كان ذلك أحد أهدافي، إذ أهوى مهنة التدريس ونقل الخبرات العلمية والفنية المختلفة وتطوير الجانب الفكري والإبداعي لدى الطلاب، لكن في عام تخرجي لم يتم تعيين غير خمسة معيدين وكان ترتيبي السابع.
    من الناحية العلمية استكملت دراساتي العليا وأنا في مرحلة الدكتوراه، وفي الوقت نفسه أنا طالب في مرحلة الماجستير بجامعة «ليون» الفرنسية المتخصصة في علوم الملتيميديا والهندسة الرقمية في الفنون.
    «الوتر» تقنية جديدة ابتكرتها في التشكيل، حدثنا عنها؟
    في صيف عام 1998 وعندما كنت أستعد للمشاركة في معرض «صالون الشباب» بالقاهرة الذي يهتم بتقديم أفكار الشباب الجديدة في الفن التشكيلي، كنت أجرّب الألوان وأخلطها بأحماض وشمع ومواد كيماوية أخرى وبعد جفافها لاحظت أنها أعطت تأثيراً بصرياً يُشبه الخلايا البشرية عندما نراها تحت الميكروسكوب، لذا حاولت صنع هذا التأثير مجدداً إلى أن تمكنت من إنتاجه؛ وإن بدرجة لونية واحدة، ثم بدأت في التقديم في المعارض المختلفة مستخدماً المادة نفسها التي ارتبط اسمي بها؛ وأصبحت علامة مميزة لأعمالي وكانت طبيعة أعمالي في هذه الفترة تتسم بالتجريد، وفي عام 2005 تمكنت لأول مرة من رسم بورتريه شخصي من خلالها، ثم طورت المادة بعد ذلك ولونتها بألوان مختلفة.
    إلى جانب شكلها اللافت، بماذا تتميّز هذه المادة؟
    من مميزاتها أن كل قطعة فنية منها فريدة بحد ذاتها، أي لا يمكن تقليدها أو تكرارها نظراً إلى أنها تعتمد على تفاعلات كيمياوية بين المادة ولا يمكن توقع النتيجة النهائية إلا بعد الجفاف. كذلك من ميزاتها أنها تقاوم عوامل التلف المعتادة التي قد تصيب أي عمل فني مثل تغير الألوان على مدار الوقت أو التأثر بالرطوبة.
    كيف اختيرت أعمالك للانضمام إلى صالة مزادات «كريستي» العالمية؟
    عبر غاليري «كريم فرنسيس»، إذ تقوم لجنة من صالة المزادات بزيارة الغالريهات لاختيار أعمال الفنانين، وأشير هنا إلى أن «كريستي» إحدى أعرق الصالات عالمياً، وعُرضت فيها أعمال أسماء مرموقة في تاريخ الفن.
    مَنْ أبرز الفنانين العالميين الذين عُرضت أعمالهم في هذه الصالة؟
    من مصر: محمود مختار، محمود سعيد، جاذبية سري، طه حسين، عادل السيوي، سيف وانلي، فرغلي عبد الحفيظ، محمد عبله، تحية حليم.
    عالمياً: بيكاسو، سلفادور دالي، فان غوخ، رمبرانت، آندي ورهول، فريدا كاهلو، فرانسيس بيكون، ماتيس...
    ماذا عن أحلامك؟
    أحلم بتخريج فنانين قادرين على التعامل مع التكنولوجيا عبر الفن والعلم، وهو الاتجاه السائد راهناً في العالم. أشير هنا إلى أن د. شادي النشوقاتي أتاح لي هذه الفرصة عبر إعطاء دروس في الورشة المتخصصة في فنون الميديا التي ينظمها سنوياً بكلية التربية الفنية، حيث تقدّم دروس حول الاتجاهات الابتكارية والمنتجة بواسطة الكمبيوتر.
    -----------------------------------------------
    www.pagesperso-orange.fr/jenl/

    يستوي الرسام كلود مونيه في كرسيه ويبدو كراهب متنسك من خلف لحيته المديدة. ندخل على هذا النحو، عالم التشكيلي الفرنسي كما يرويه لنا هذا الموقع. انجزت احدى هاويات فن مونيه هذه الزاوية الافتراضية غير انها وعلى الرغم من مبادرتها الفردية وفّقت في منح الزائر المعلومات البديهية التي من المحتمل ان يستفهم عنها. الموقع مقسّم من طريق اعتماد التجزئة الكرونولوجية بحسب مراحل المقاربات الفنية المختلفة، فضلا عن وقفة عند سيرة الرسام وصلته بالتيار الانطباعي.
    ما نحبّه: امكان تحميل لوحات مونيه الواردة بحسب تاريخ إنجازها، وهذا يمكّن الزائر من وضع ألبومه الخاص من اعمال الرسام.
    ما لا نحبّه: السيرة المختصرة بحيث تكتفي ببعض السنوات المفاتيح في حياة مونيه، فحبذا لو تمت الاستفاضة في قص بعض المراحل الذاتية التي قد يهتم لها المتابع.
    ------------------------------------------------
    ينحاز إلى واقعية توثيقية تؤرشف للمكان
    إبراهيم العوضي: ينبغي تطوير الذائقة الجمالية للمجتمع
    الصحافة ليوم الاحد 14-6-2009

    تعود تجربة الفنان التشكيلي الاماراتي ابراهيم العوضي إلى ثمانينات القرن الفائت، حيث اكتشف ثراء المكان تكوينيا ولونيا، وهو ما دفعه إلى التعاطي مع اللوحة بعفوية الواقعيين، واقعية توثيقية، تؤرشف ذاكرة المكان الذي خضع مع مرور الوقت إلى تحولات كبيرة نتيجة للتطور العمراني الذي عرفته الامارات، وهو ما يجعل من تلك اللوحات مدونة الانسان في البيئة، كما خاض العوضي في تجارب تجمع بين الانساني والفني، إيمانا منه بأهمية دور الفنان على المستوى الاجتماعي، وشارك ممثلا لدولة الامارات في أكثر من معرض خارجي عربيا وعالميا.
    حول أعماله وتجربته الفنية كان هذا الحوار معه الذي استرجع فيه عالم البدايات فقال: “لم تكن الساحة التشكيلية في ثمانينات القرن الفائت بالزخم التي عليه اليوم بالنسبة لتواصل الفنان مع المدارس والاتجاهات الفنية، وكان من الطبيعي أن أبدأ من المكان الذي انتمي إليه، حيث اتجهت إلى رسم تفاصيله، وخاصة تلك المتعلقة بالتراث الاماراتي من عمران وأنماط عيش، لذلك جاءت الأعمال الأولى فيها الكثير من العفوية، حتى أنني في بداية عهدي بالرسم لم أكن أعرف أنواع الألوان، فكنت أرسم لوحاتي بالألوان التي تطلى بها البيوت، وأنا مازلت أحتفظ ببعضها كنماذج على تلك الفترة”.
    ويتابع العوضي حول تلك الفترة مؤكدا أن الشارقة كان لها السبق من حيث الاهتمام بالفنانين التشكيليين فيقول: “بدأت أتواصل مع الحركة التشكيلية في الشارقة، التي أخذت تعطي اهتماما متزايدا بالفن التشكيلي، وهكذا رحت أتعرف عن قرب إلى تجارب لم أكن مطلعاً عليها من قبل، وهو ما دفعني إلى الخوض في اتجاهات فنية غير تلك التي وسمت عالم البدايات، مثل التكعيبية والسوريالية وغيرهما، وطورت من خلال احتكاكي بالآخرين أدواتي الفنية، وخصوصيتي كفنان، واليوم بعد أكثر من عقدين من الزمن أعود مرة أخرى إلى شغفي الأول وهو المكان والبيئة الاماراتيين، مع فارق كبير وهو نضج زوايا الرؤية إليهما، مع إدراكي لازدياد الحاجة إلى الاهتمام بالتراث المحلي على المستوى البصري”.
    عن تجربته الفريدة في تعليم مبادئ الفن التشكيلي لفئة المساجين يقول: “دخلت منذ سنوات بمبادرة شخصية مني بالاتفاق مع وزارة الداخلية إلى سجني الرجال والنساء في إمارة عجمان، وقمت بالتعرف إلى سجناء من ****ات مختلفة، وبعضهم من ****ات أجنبية، وكان لديهم رغبة في التعرف إلى الفن التشكيلي، فتواصلت معهم وتعرفت الى مستوياتهم، والمفاجأة أن بعضهم لديه موهبة قوية لكنها لم تكتشف من قبل، ولم يتم تطويرها، ورحت أعرفهم الخامات والألوان، وأطلب من البعض رسم مواضيع محددة، وتركت البعض الآخر من ذوي المستوى الأعلى يرسمون على سجيتهم، ومع أن الفترة كانت بسيطة إلا انها أكدت لي الأهمية الفائقة لدور الفن على المستويين الاجتماعي، والانساني، وإمكانية تعميم مسألة التذوق الفني والجمالي، ودوره في الارتقاء بالانسان مهما كان موقعه في المجتمع”.
    من جهة أخرى يرى العوضي من خلال تجربته ضرورة الاهتمام بالأطفال والناشئة وذلك من أجل الربط بين نمو الفن التشكيلي وتطور ذائقة عامة فيقول: “كانت تجربتي مع المدارس الاعدادية والثانوية برعاية دائرة الثقافة والاعلام في عجمان قبل سنوات، حيث كانت الفكرة انتقاء مجموعة من الطلبة الموهوبين والتواصل معهم، وإبداء الرأي في نتاجهم، وتوجيههم من أجل إقامة معرض لهم، وبالفعل كان هناك تعطش من الطلبة ذوي الموهبة في الرسم ما دفعهم إلى التجاوب مع الفكرة، أما المفاجأة فكانت رغبة الكثير من التربويين الاسهام مع الطلبة في المعرض، وهو ما تم فعلا حيث أقمنا معرضا مشتركا للطلبة والمعلمين والمعلمات ممن توافرت في أعمالهم سوية فنية جيدة من حيث الأفكار وتقنيات الرسم، وكان الإقبال على المعرض كبيرا، حتى أن الكثير من اللوحات بيعت في المعرض، مع أننا كنا قد رفضنا فكرة بيعها في البداية، إلا أن رغبة الحضور في اقتناء أعمال الطلبة وتشجيعهم دفعتنا إلى الموافقة، وأعتقد أن الكثير ممن شاركوا في ذاك المعرض سيكون لهم شأن مهم على الساحة التشكيلية مستقبلا، والأهم هو تحويل تقليد ارتياد المعارض من قبل النخبة إلى كافة فئات المجتمع”.
    -----------------------------------------------
    تشكيلة ثرية تجسِّد التقاليدالأفريقية
    65 فناناً تشكيلياً يقيمون معرضاً جماعياً في الجزائر
    الصحافة ليوم الاحد 14-6-2009
    الجزائر
    حسين محمد:
    يحتضن «قصر الثقافة» بالجزائر العاصمة منذ أيام معرضاً فنياً جماعياً يضمَّ 124 لوحة أبدعها 65 تشكيلياً ينتمون إلى ثلاثة أجيال؛ حيث عُرضت لوحاتٌ للفنانة الشهيرة باية محيي الدين من الجيل الأول ولوحات للفنانين خيرة فليجاني ونور الدين شقران وأحمد إسطمبولي من الجيل الثاني، بينما طغت أعمال الجيل الثالث من الفنانين الشباب على المعرض الجماعي. وتباينت أعمال التشكيليين الجزائريين الشباب بين الأعمال الانطباعية البسيطة التي تدلُّ على أن أصحابها لا يزالون في بداية الطريق وينتظرهم عملٌ طويل لـ»نحت» أسمائهم في عالم الفنِّ التشكيلي، وأعمال جميلة تتميز بالحرفية. كما تباينت المدارس التي ينتمي إليها هؤلاء الفنانون الشباب، إلا أن أغلبها ينتمي إلى المدارس التصويرية والتجريدية الرمزية.
    وعلى صعيد المضمون، قدَّم الفنانون الـ65 تشكيلة ثرية من اللوحات متنوعة المواضيع، تجسِّد تقاليد تشتهر بها المناطق الجزائرية المختلفة وموروثاتها الثقافية المحلية، فقدم الفنان كرميش عبد الكريم لوحة عن الحياة التقليدية البسيطة بمنطقة «بسكرة» بوابة الصحراء الكبرى، بينما أبدع منوبي الشريف في رسم الحياة الريفية لمنطقة «الأوراس»، وقدم نوي السعيد بيوتاً عتيقة من منطقة «المسيلة» شرق الجزائر، وعرض قرميط مراد لوحتين جميلتين تجسِّد إحداهما رقصة فروسية تسمى محلياً «الوعدة»، وهي رقصة صوفية بمنطقة «المدية» (130 كلم جنوب الجزائر)، وفي اللوحة الثانية قدَّم مواطناً»طارقياً» ملثَّماً وتحيط به رموز أمازيغية. وطغى الموضوع الأمازيغي على عددٍ من لوحات الفنانين، إلا أن قريشي رشيد برز بلوحة جميلة يجمع فيها بين الحروف الأمازيغية والحروف العربية بأشكال بديعة متناسقة، وهي إشارة إلى تكامل اللغتين وعيشهما جنباً إلى جنب من دون صراعات أو حساسيات كما يحاول المتشددون من أنصار الطرفين تصويرها للجزائريين. المعرض يمنح فرصة لهواة الفنِّ التشكيلي بالجزائر للاطِّلاع على آخر إبداعات الفنانين الشباب في هذا الميدان، واكتشاف مواهب تشكيلية جديدة، وقد تميز بعرض عددٍ من اللوحات التي يبدو أنها أنجزت قبل أشهر قليلة فقط حيث تطرقت إلى عدد من المواضيع التي تشغل القارة السمراء، ومنها بورتريهات لوجوه أفريقية، ونمط عيش الأفارقة وفنونهم وتقاليدهم، ما يعني أن مرحلة التحضير لاستقبال المهرجان الأفريقي الثاني بالجزائر بين 5 و20 يوليو المقبل، قد استكملت في انتظار أكثر من 20 ألف فنان يشاركون في العرس الأفريقي الكبير
    -----------------------------------
    الصحافة ليوم الاحد 14-6-2009
    الصحافة ليوم الاحد 14-6-2009
    الصحافة ليوم الاحد 14-6-2009
    بقايا أثر" من لبنان لسيبيل فريديل في بيت الدين
    يقظان التقي
    "بقايا أثر" أو "بقايا آثار" من لبنان، عنوان معرض الرسامة والنحاتة الفرنسية سيبيل فريديل الذي افتتح أمس في قصر بيت الدين الذي يعد العدة لإطلاق فاعلياته الفنية قريباً في دورته السياحية والفنية الدولية.
    تجهيز فني ولوحات تمثل حكايات وقصص من لبنان رسماً ونحتاً وشعر في حفل افتتاح جميل وانيق من دون مقدمات ولا ضوضاء. حفل حميمي ساحر تحت الصمت وتحت القمة ومن دون ***ه ما خلا كشكول الاصوات والعلاقات الاجتماعية التي تحدث في مثل هذه المناسبات ***ة وأصوات. وهذه هي الحال.
    المعرض اقيم في صالة عقد حجرية فسيحة ومسكونة اللغة الجمالية، علقت في ارجائها وفي سقوفها خيطان رفيعة تحمل اجسام منحوتات صغيرة سوداء، صلبة موزعة بايقاعات ومساحات متوازية وبمساحات متجاورة مع منحوتات اخرى، الى لوحات مونو كرومية على الحيطان وتتناغم مع همسات صوتية تخرج من الجدران المعلقة على عقود من التاريخ.
    لغة عرض جميلة حداثية خفيفة جداً وبطاقة لطيفة، مع ميل الى الصمت والهمس أو تحت الصمت في خدمة قصائد شعرية كومضات صوتية كثيفة تترك الاثر اثرها الهادىء في ما تبقى الاِشارة اليه وهي قصائد متحررة في السنوات الثلاثين الاخيرة، وبعضها محاط بالصمت في جغرافيا الشعر الصامتة والمتفردة، تسمع، بالكاد تسمعها مثل وشوشات الهواء، تمشى في هواء المكان الداخلي وتتنفس حرية أو سعادة "وحشية" أو عصيان تعبيري اعتراضي بالوانه الغنائية وبقلعة الجوهري في رهاب الموت واختيار الحريات وجوهر الاشياء.
    تجهيز من أشياء بشرية منحوتة مسكونة بخيط رفيع من الحياة ومشدودة الى سقف ما الى الاعلى في سينوغرافيا عرض حداثية وقع عليها المخرج المسرحي نبيل الاظن.
    ---------------------------------------------------
    ايلاف:
    الصحافة ليوم الاحد 14-6-2009
    صدر عدد جديد من مجلة تشكيل
    عبد الجبار العتابي من بغداد: صدر العدد الجديد (الخامس) من مجلة (تشكيل) الفصلية التي تعنى بالفن التشكيلي، وهي تصدر عن دائرة الفنون التشكيلية التابعة لوزارة الثقافة العراقية، ويرأس تحريرها الناقد المعروف صلاح عباس، وهي ذات مسنو فني وطباعي راقي وزاخر بالالوان الزاهية واللوحات وصوروقد تضمن العدد على هدية (لوحة) للفنان فاخر محمد
    العديد من المقالات واللقاءات والتحقيقات افتتحها رئيس اتحرير بكلمة حملت عنوان (مجلة تشكيل / سنة واحدة وخمسة اعداد ) قال فيها: مثل عقد ثمين.. نظمنا المواضيع الفنية المتواشجة مع هموم الحاضر مستقصين الوضوح الكامن في ملغزات الوجود لنتمكن من صوغ غايلتنا الثقافية الصريحة على اسس المعرفة المستوفية لشروط حياة المجتمع المكابد من محن الولاءات الصغيرة، وحين ولدت مجلة تشكيل ولد معها خطابها الجمالي المسوغ بالحب والسلام والامل، مضيفا: سنة واحدة مرت حصادها خمسة اعداد صبورة استطاعت الولوج الى جمهورية الفن، ففي داخل البلاد وخارجها كانت الاصداء تتردد بايجابية وتتناهى لمسامعنا كلمات الاشادة وعبارات التقدير وبالحقيقة اننا بأمس الحاجة لمثل هذه الكلمات لاننا حرمنا منها طيلة سنين على الرغم من جهودنا المبذولة في كل سنوات التعتيم والحرمان
    -----------------------------------------
    32 لوحة تجسد حركة الكائنات في معرض «خطوات» لسلمان المالك

    مأمون عياش ـ الدوحة

    شهد مركز واقف للفنون بالدوحة إقامة معرض «خطوات» للفنان التشكيلي القطري سلمان المالك، الذي اختتم الأربعاء الماضي.
    ضم المعرض 32 لوحة من الحجم الكبير، جسد فيها الفنان المالك المفهوم الجمالي لحركة الكائنات بواسطة الخطوط والظلال والالوان. وغالبية اللوحات المعروضة من اعماله الحديثة، وهي امتداد لتجاربه السابقة في البحث عن فضاءات تشكيلية جديدة، واستمرار للمعارض التي نظمها خلال السنوات الاخيرة.
    يقول سلمان المالك : في عام 2004 كان المعرض تحت مسمى «انتباهة الكائن»، وهو كائن يبحث عن شيء غير معروف وغير ملموس .. وفي عام 2008 أقيم المعرض تحت مسمى «نداءات»، واليوم يأتي معرض «خطوات» وكأنه يقترب أكثر من هذا الكائن ويستجيب لتلك النداءات التي أطلقتها في المعرض السابق.
    وحول العلاقة العضوية بين معارضه الثلاثة الاخيرة «انتباهة الكائن» و«نداءات» و«خطوات» يشير المالك الى انها «اشبه برواية من عدة فصول او اجزاء لكل منها خصوصيته وملامحه، لكنها جميعا تنتظم في تجربة شعورية واحدة، يعكس اللون فيها مشاعري ورؤيتي الخاصة للكون.. اما قوة اللون وتنويعاته وتضاداته فهي جزء من بحثي التشكيلي».
    وتحدث المالك عن نظرته للفن التشكيلي قائلا : أنظر لهذا الفن كمشروع ثقافي في أطر معاصرة، يحمل تقنيات فنية بعيدة عن التزيين والجماليات في مجال التشكيل فحسب.. وأعتقد أن الفن التشكيلي هو عمل ثقافي بامتياز كما انه امتداد للقصيدة الجادة والمسرح الجاد والرواية الجادة.
    يذكر ان الفنان سلمان المالك من مواليد الدوحة عام 1958، وحاصل على بكالوريوس التربية والفنون من جامعة القاهرة، وله مشاركات عالمية ومحلية، حيث أقام لرسومه سبعة معارض خاصة، وشارك في أكثر من اربعين معرضا داخل قطر وخارجها.
    ----------------------------------------------
    الخط في بيت التشكيليين
    صالح شبرق ـ جدة
    افتتح نادي الخط العربي ضمن خطة تطوير بيت التشكيليين في جدة، تحت إشراف الخطاط في الحرم المكي الشريف إبراهيم العرافي والخطاط سعود خان. وأوضح رئيس البيت راشد الشعشعي أن نادي الخط يأتي ضمن المشروع الوطني لصناعة واستثمار الإنتاج الذي أقره أعضاء البيت في خطة عمل لإعادة تشكيله وبنائه وفق أسس علمية مدروسة.
    ---------------------------------------------------
    الفنان العراقي حسين الطائي في مهرجان دوفاراوذا
    يشترك الفنان العراقي حسين الطائي في مهرجان دوفاراوذا لدفاتر الفنانين الذي يستمر حتى نهاية شهر حزيران ويشترك فنانون من السويد وانكلترا وأمريكا وألمانيا والنرويج واسبانيا والدنمارك التي يقام المهرجان على أرضها ويشارك الفنان حسين الطائي باسم العراق في هذا المعرض بثلاثة دفاتر منفذة بتقنية الكرافيك والحبر والألوان المائية
    -------------------------------------------
    الصحافة ليوم الاحد 14-6-2009
    إبداعات جنوب أفريقية تحط في أبوظبي
    توزعت الألوان الأفريقية فناً على مساحة اللوحات التشكيلية التي رسمتها مخيلات ثلاثة فنانين من جنوب أفريقيا، أقاموا معرضهم أخيراً في فندق ميلينيوم في أبوظبي، وكعادة المعارض الجماعية اختلفت الأساليب والرؤية الفنية، وإن ظهرت بعض التفاصيل المشتركة، بين فنان وآخر
    قدم ألوين بوتشل أحد الفنانين الثلاثة لوحاته بأسلوب يقارب أسلوب رسم الأطفال، وألغى في أحيان كثيرة البعد الثالث، ولم يجد حرجاً بأن يجعل الأحصنة تطير من فوق الأشجار، وسط تفاصيل كثيرة معظمها يتصل بلعب الأطفال في الساحات، التي تبدو غريبة عن أجوائنا، حيث الأكواخ البدائية تحيطهم من كل صوب. ولم يبتعد بوتشل عن ألوانه الحارة والفرحة كالأحمر والأصفر وغيرها من ألوان تشعر المتلقي أنه يتأمل مهرجاناً لونياً لا محدود، واستخدم هذه الألوان في الأقنعة التي رسمها، والتي لا تخلو من الزخرفة التي امتدت أيضاً إلى الفخاريات التي جسدها بأكثر من شكل من لوحاته، مع حفاظه على لون الفخار الأصلي، وهو بهذا يكرس تجربته التي بدأت بمعرضه الأول في العام 1988 وتنأى عن عمله كطبيب.
    أما زميله برسي بيلان الذي تعلم الفن بنفسه، فقد اعتمد بشكل شبه كلي على الزخارف، بالأخص الأشكال المثلثة، ووضعها بشكل غني بالإيحاء أحياناً، إذ يشعر المتأمل أنه وراء هذا العالم الزخرفي، وجوه بشرية، أو أقنعة متميزة، ما يعكس شخصيته المركبة والأشياء التي تثيره في الحياة، وتتناول في أحيان كثيرة القضايا الاجتماعية والسياسية.
    المشاركة الثالثة والأخيرة في هذا المعرض، تمثلت بالفنانة مونيكا باترسن المقيمة في دبي، التي قدمت بعض المشاهد بأسلوب واقعي، إلى جانب لوحات أخرى لنساء وأقنعة، وبدت ألوان مونيكا أقل حرارة عن غيرها من الفنانين المشاركين.
    ولا بد من القول، ختاماً، إن هناك سمة مشتركة بين الفنانين الثلاثة، إذ لابد أن تظهر حرارة أفريقيا في هذه الأعمال، وهو ما يدل كما يقال دائما أن الفنان ابن بيئته، ولابد أن تنعكس على لوحاته بشكل واضح، من خلال اللون أو الموضوع استطراداً.
    أبوظبي ـ عبير يونس
    ------------------------------
    الصحافة ليوم الاحد 14-6-2009
    التعديل الأخير تم بواسطة سعد العنزي ; 14/06/2009 الساعة 11:40 AM
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أحساس رسام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    قلوب الناس
    المشاركات
    706

    افتراضي

    عن تجربته الفريدة في تعليم مبادئ الفن التشكيلي لفئة المساجين يقول: “دخلت منذ سنوات بمبادرة شخصية مني بالاتفاق مع وزارة الداخلية إلى سجني الرجال والنساء في إمارة عجمان، وقمت بالتعرف إلى سجناء من ****ات مختلفة، وبعضهم من ****ات أجنبية، وكان لديهم رغبة في التعرف إلى الفن التشكيلي، فتواصلت معهم وتعرفت الى مستوياتهم، والمفاجأة أن بعضهم لديه موهبة قوية لكنها لم تكتشف من قبل،

    الصراحة هذا هو الفن الحقيقي الذي يصل الى القلوب اينما كانت...شكرا سعد على المعلومات القيمة في انتظارك دائما




    )*( الابتسامة أول بزوغ المطر )*(

    http://souadmili-milodi.maktoobblog.com

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك