^***النسر العربي المحلق***^
26/11/2006, 11:02 PM
المسارات الفنية
في أعمال الفنانة التشكيلية العربية
المقيمة في مدينة القطيف بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية
خلود آل سالم
أم حسن وعمار
قرينة السيد سلمان حسن الزوري
بقلم : حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
لبنان – مدينة الشمس - بعلبك
أبحر قدرا فنيا في هدأة السكون التشكيلي , المنفلتة من قيود المكان , ومن فعل حركة الزمان , حيث تولد لحظة الخلق والإبداع ... وفي تلك الفضاءات الخيالية , الموغلة في الاتساع , هناك , على ذمة القدر , تبتدئ اللحظة اللامحدودة , التي تحمل السر الدفين , سمة الاستمرار في كنه الحياة ... من ذلك المغمور , تنطلق الخيوط الفضية , بالاهتزازات الأثيرية , لتتولد الأحاسيس , وتتكاثر المشاعر , وتقترن ببعضها , فعل مودة ورحمة , فتنهمر من السحب الفكرية اللامتناهية , معالم البوح , انهمار المطر فوق الأرض العطشى ... فعل حب وعشق في اللوحات الرمزية التجريدية عند الفنانة التشكيلية خلود آل سالم ...
الكتابة بالريشة الفنية والألوان هي الحب … سر الله , أودعه في قلوب الناس , من ذكر وأنثى , أكبر من أن يعرف بحروف أو كلمات أو أقوال أو قصائد أو خواطر , وأوسع من أن يحد بكتاب , أو موسوعة ... أو حتى بترجمة مادية , أو يحصر بمشاعر رقيقة ... ونبقى عاجزين عن أيفاء الحب بنبضه العارم , والإخلاص لنبضات القلوب العاشقة , والدخول إلى حنايا القلوب , والإبحار في شفافية الروح , والتحليق في طوره وسحره اللانهائي , خارج حدود الزمان , وأبعد من محدودية المكان , ومن الصعب إعطاؤه حقه من الجمال , العذوبة , التسامي , اللوعة , الحق , الخلق والجنون ... لأنه هو الإبداع وهو الخلق وهو الجنون وهو الكتابة ... وهو الرسم والتشكيل بالألوان المختلفة ...
من هنا ... من هذا المنطلق الروحي ... الإنساني ... ينهمر الإبداع , وبانهماره تتجلى لوحة الفن في مشهديات الفنانة التشكيلية خلود آل سالم الإيمانية , واضحة المعالم , ترسم الوجه الآخر , في حروفية فنية من نوع آخر , كما اللوحة الفنية التشكيلية المميزة , قطعة موسومة في نقاط وخطوط وألوان وأشكال كلمات وقصائد ملونة في هارمونية تشكيلية مغايرة , تعكس المعاناة بكل شفافيتها وعذوبتها , في تلك اللحظة الخاطفة , حيث يرتسم البوح , فعل انهمار الوحي من كنه البعد الآخر , مبتدئا من عمق الخيال , ماضيا في تدفقه , عبر موجات الأثير الفكري في حركة تأجج , تشق طريقها في ثنايا الضوء الفضي للمعرفة , نحو حدود تلمس الاشتياق من وحي الأحاسيس , وصولا حتى مصب المشاعر في حنايا النفس , لتحرك خلجات الفؤاد , فإذا النقاط والألوان والخطوط حروف ومضات بارقة تتمازج لتؤلف اللوحة الكتابية الفنية , في رحلة تحول عبر مراحل الخلق والإبداع , لتصنع العبارات الموسيقية بالرؤى المتموجة بين ذبذبات الحروف وتوزيعها في اللوحة الكتابية الفنية على القماشة بين نبض ألوان الفنانة التشكيلية خلود آل سالم ...
وهكذا مقولة السمفونية المتفاعلة , تومض في أرجاء فضاءات الذاكرة الإنسانية , تحرض البوح الفني للحروفيات اللونية في تدفق غزير , يندفع بقوة السحر , نحو ملامس الفراغ المطلق , عند حدود الاشتياق الأقصى , ليجتاح كل المظاهر المعلومة , حتى تصل الوحدات الوامضة بالأسرار ,إلى حنايا النفس , وتذوب في شغاف القلب , فتحرك الخلجات الهائمة , في مطاوي الفؤاد , لتولد اللوحة الفنية قصيدة سمفونية تشكيلية , من رحم الأحاسيس , من رحم الحب , عند الفنانة التشكيلية خلود آل سالم ...
فالحب الروحي المجرد كتجريديات الفنانة في نبضات كونية , وخيوط فضية , وذبذبات ماورائية موغلة في اللانهائي , مشدودة من نبض الفصول , مخضرة الأوراق من تفتح الزهور , وتفتق الورود , لترسم ماهية الحياة , سر الوجود ... والقادم على جناح الأثير ,. الفارس المنتظر , يمتطي صهوة الحق , يحمل القرآن ...
فالكتابة الفنية التشكيلية سر الله الدافق , الجارف , المتأجج دوما في حنايانا , القوة الخارقة , التي تحول قلوبنا , إلى جمر ... السلطة القاهرة التي تحول عيوننا إلى قناديل , والسحر المميز الذي ينقل بسماتنا إلى أقمار , ووجودنا المادي إلى طاقة معطاء دون قيد أو شرط ... فتولد اللوحة الكتابية الفنية قصيدة شعرية أو قصيدة نثرية , إنما لونية متمازجة متناسقة متفاعلة في لوحة تشكيلية , بأسلوب رمزي تجريدي آخر , يعكس إنضمام الفنانة إلى مسارات الإيمان الهادف , والفن الهادف ...
تلك اللوحة الكتابية الفنية بكل معالمها , ورغم الألم اللذيذ الذي تعانيه الفنانة التشكيلية خلود آل سالم في لوحاتها , تنثر من عناصرها وجع الشجو العالق في أوتار الأحاسيس , الذي يضمخ حركة اهتزاز المشاعر , بعبق اللون , لتنهل قريحة الكاتبة اللونية من مكامن الذكريات , خواطر الماضي , في أفق الحاضر لرسم معالم المستقبل ... فإذا الكون بإمداداته المتسعة وفضاءاته اللامتناهية في متناول الفنانة التشكيلية خلود آل سالم لتقدم لوحة أعماقها على صفحة من ضوء مرسومة بالإلوان والإشكال والمساحات المشرقة حينا والقاتمة أحيانا ... وبقدرة عجيبة تجترح فعل التماس البعد الفني لبناء هرمية النص الفني في قصيدة نثرية تجريدية متماوجة الألوان في مكانها وزمانها المناسبين ... هذا الوحي العجيب الذي يخلقه الافتتان بالأشياء , له القدرة على تحويل الأحاسيس إلى صور لها خصوصية تعكس فعل التفرد في منهجية التعبير , عما يجول في النفس , من انفعالات شتى تفتح النوافذ على مساحات الرؤى الفكرية الفنية , أمام ناظري الفنانة المبدعة ... وكلما ازدادت تلك الأحاسيس ... بفعل حركة الحب الرحوية , كلما كانت الولادة الفنية فعل قدرة للتعاطي مع الغيب المجرد عند الفنانة التشكيلية خلود آل سالم ...
نعم , هي حركة الكتابة الفنية التشكيلية كما الحب , نرشف من معينه , ونرتوي بلقاء الحروف والكلمات والألوان مع الفكرة , ونجن بالكتابة واللون كلما سمونا به صعدا ... هو التأليف الكتابي الفني التشكيلي بكافة أشكاله وألوانه وفنونه قصائد حب مجردة تحاكي البعد الآخر , دائما وأبدا اللعبة الفكرية الكتابية الفنية تقض مضاجعنا , تسرقنا من أنفسنا , من ذواتنا , من هدأتنا , من سكوننا , تفتح جروحنا , تفلج أنيننا , تضمخ حياتنا بالآهات الحرى , فتبارحنا قوانا , وتجافينا كينونتنا , وتغيب عنا كل اللغات لتسود لغة الكتابة اللونية , فنحبوا أمام النص التشكيلي , كما الأطفال , ننحني للحروف والكلمات والرسوم والألوان بخشوع , ونستسلم لرحلة الفن الأدبي والتشكيلي دون مقاومة , وننقاد في دروب الكتابة والرسم والنحت , نغني الجمال طوعا , نعزف على سن اليراع والريشة هياما , في المدى , حيث لا زمان , وحيث لا مكان , وحيث لا أحد , وحيث لا ألم , ولا ضيق , ولا قسوة , بل عالم آخر ... عالم الفن الأدبي الفني التشكيلي الرحب , المتضمخ بالجمال , بالسحر بالحب , بالحنان , بالمودة , بالرحمة ...
في هذا الجو الآخر من العطاء , كلما سمت النفس , كلما ارتقت وزادت لديها , زادت الإمكانية المعطاءة لدى الفنانة التشكيلية خلود آل سالم , وازدادت قدرتها على الانتقال من فعل التصوير بالحرف إلى فعل الكتابة بالمداد الملون على الورق أو القماشة , إلى فعل النحت الوجداني على جدران القلب بالحروف العاشقة والكلمات الحالمة والنصوص الهائمة , فوق مساحات من التشكيل التجريدي المرمز ...
في رحاب عالم الفنون التشكيلية , تتبرعم من نسغ الخلق والإبداع , معالم فن تشكيلي أدبي هادف آخر , فن هو امرأة ... تخرج بوشاح الكتابة الفنية والنظم التشكيلية , وتجوس بلوحتها الكتابية التشكيلية متاهات الحلم , لترسم الغد المأمول , في اندفاع من جوهر معين , يحمل كل أشكال الخصوصية الأنثوية , في حروف وكلمات ولوحات ومشاهد كأنها أناشيد وقصائد ومنظومات للفنانة التشكيلية خلود آل سالم , في ومضات فكرية تشكيلية تحاكي الخواطر الموسيقية العذبة , اللطيفة , تتجسد في لوحات " الجوهر " ...
في أعمال الفنانة التشكيلية العربية
المقيمة في مدينة القطيف بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية
خلود آل سالم
أم حسن وعمار
قرينة السيد سلمان حسن الزوري
بقلم : حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
لبنان – مدينة الشمس - بعلبك
أبحر قدرا فنيا في هدأة السكون التشكيلي , المنفلتة من قيود المكان , ومن فعل حركة الزمان , حيث تولد لحظة الخلق والإبداع ... وفي تلك الفضاءات الخيالية , الموغلة في الاتساع , هناك , على ذمة القدر , تبتدئ اللحظة اللامحدودة , التي تحمل السر الدفين , سمة الاستمرار في كنه الحياة ... من ذلك المغمور , تنطلق الخيوط الفضية , بالاهتزازات الأثيرية , لتتولد الأحاسيس , وتتكاثر المشاعر , وتقترن ببعضها , فعل مودة ورحمة , فتنهمر من السحب الفكرية اللامتناهية , معالم البوح , انهمار المطر فوق الأرض العطشى ... فعل حب وعشق في اللوحات الرمزية التجريدية عند الفنانة التشكيلية خلود آل سالم ...
الكتابة بالريشة الفنية والألوان هي الحب … سر الله , أودعه في قلوب الناس , من ذكر وأنثى , أكبر من أن يعرف بحروف أو كلمات أو أقوال أو قصائد أو خواطر , وأوسع من أن يحد بكتاب , أو موسوعة ... أو حتى بترجمة مادية , أو يحصر بمشاعر رقيقة ... ونبقى عاجزين عن أيفاء الحب بنبضه العارم , والإخلاص لنبضات القلوب العاشقة , والدخول إلى حنايا القلوب , والإبحار في شفافية الروح , والتحليق في طوره وسحره اللانهائي , خارج حدود الزمان , وأبعد من محدودية المكان , ومن الصعب إعطاؤه حقه من الجمال , العذوبة , التسامي , اللوعة , الحق , الخلق والجنون ... لأنه هو الإبداع وهو الخلق وهو الجنون وهو الكتابة ... وهو الرسم والتشكيل بالألوان المختلفة ...
من هنا ... من هذا المنطلق الروحي ... الإنساني ... ينهمر الإبداع , وبانهماره تتجلى لوحة الفن في مشهديات الفنانة التشكيلية خلود آل سالم الإيمانية , واضحة المعالم , ترسم الوجه الآخر , في حروفية فنية من نوع آخر , كما اللوحة الفنية التشكيلية المميزة , قطعة موسومة في نقاط وخطوط وألوان وأشكال كلمات وقصائد ملونة في هارمونية تشكيلية مغايرة , تعكس المعاناة بكل شفافيتها وعذوبتها , في تلك اللحظة الخاطفة , حيث يرتسم البوح , فعل انهمار الوحي من كنه البعد الآخر , مبتدئا من عمق الخيال , ماضيا في تدفقه , عبر موجات الأثير الفكري في حركة تأجج , تشق طريقها في ثنايا الضوء الفضي للمعرفة , نحو حدود تلمس الاشتياق من وحي الأحاسيس , وصولا حتى مصب المشاعر في حنايا النفس , لتحرك خلجات الفؤاد , فإذا النقاط والألوان والخطوط حروف ومضات بارقة تتمازج لتؤلف اللوحة الكتابية الفنية , في رحلة تحول عبر مراحل الخلق والإبداع , لتصنع العبارات الموسيقية بالرؤى المتموجة بين ذبذبات الحروف وتوزيعها في اللوحة الكتابية الفنية على القماشة بين نبض ألوان الفنانة التشكيلية خلود آل سالم ...
وهكذا مقولة السمفونية المتفاعلة , تومض في أرجاء فضاءات الذاكرة الإنسانية , تحرض البوح الفني للحروفيات اللونية في تدفق غزير , يندفع بقوة السحر , نحو ملامس الفراغ المطلق , عند حدود الاشتياق الأقصى , ليجتاح كل المظاهر المعلومة , حتى تصل الوحدات الوامضة بالأسرار ,إلى حنايا النفس , وتذوب في شغاف القلب , فتحرك الخلجات الهائمة , في مطاوي الفؤاد , لتولد اللوحة الفنية قصيدة سمفونية تشكيلية , من رحم الأحاسيس , من رحم الحب , عند الفنانة التشكيلية خلود آل سالم ...
فالحب الروحي المجرد كتجريديات الفنانة في نبضات كونية , وخيوط فضية , وذبذبات ماورائية موغلة في اللانهائي , مشدودة من نبض الفصول , مخضرة الأوراق من تفتح الزهور , وتفتق الورود , لترسم ماهية الحياة , سر الوجود ... والقادم على جناح الأثير ,. الفارس المنتظر , يمتطي صهوة الحق , يحمل القرآن ...
فالكتابة الفنية التشكيلية سر الله الدافق , الجارف , المتأجج دوما في حنايانا , القوة الخارقة , التي تحول قلوبنا , إلى جمر ... السلطة القاهرة التي تحول عيوننا إلى قناديل , والسحر المميز الذي ينقل بسماتنا إلى أقمار , ووجودنا المادي إلى طاقة معطاء دون قيد أو شرط ... فتولد اللوحة الكتابية الفنية قصيدة شعرية أو قصيدة نثرية , إنما لونية متمازجة متناسقة متفاعلة في لوحة تشكيلية , بأسلوب رمزي تجريدي آخر , يعكس إنضمام الفنانة إلى مسارات الإيمان الهادف , والفن الهادف ...
تلك اللوحة الكتابية الفنية بكل معالمها , ورغم الألم اللذيذ الذي تعانيه الفنانة التشكيلية خلود آل سالم في لوحاتها , تنثر من عناصرها وجع الشجو العالق في أوتار الأحاسيس , الذي يضمخ حركة اهتزاز المشاعر , بعبق اللون , لتنهل قريحة الكاتبة اللونية من مكامن الذكريات , خواطر الماضي , في أفق الحاضر لرسم معالم المستقبل ... فإذا الكون بإمداداته المتسعة وفضاءاته اللامتناهية في متناول الفنانة التشكيلية خلود آل سالم لتقدم لوحة أعماقها على صفحة من ضوء مرسومة بالإلوان والإشكال والمساحات المشرقة حينا والقاتمة أحيانا ... وبقدرة عجيبة تجترح فعل التماس البعد الفني لبناء هرمية النص الفني في قصيدة نثرية تجريدية متماوجة الألوان في مكانها وزمانها المناسبين ... هذا الوحي العجيب الذي يخلقه الافتتان بالأشياء , له القدرة على تحويل الأحاسيس إلى صور لها خصوصية تعكس فعل التفرد في منهجية التعبير , عما يجول في النفس , من انفعالات شتى تفتح النوافذ على مساحات الرؤى الفكرية الفنية , أمام ناظري الفنانة المبدعة ... وكلما ازدادت تلك الأحاسيس ... بفعل حركة الحب الرحوية , كلما كانت الولادة الفنية فعل قدرة للتعاطي مع الغيب المجرد عند الفنانة التشكيلية خلود آل سالم ...
نعم , هي حركة الكتابة الفنية التشكيلية كما الحب , نرشف من معينه , ونرتوي بلقاء الحروف والكلمات والألوان مع الفكرة , ونجن بالكتابة واللون كلما سمونا به صعدا ... هو التأليف الكتابي الفني التشكيلي بكافة أشكاله وألوانه وفنونه قصائد حب مجردة تحاكي البعد الآخر , دائما وأبدا اللعبة الفكرية الكتابية الفنية تقض مضاجعنا , تسرقنا من أنفسنا , من ذواتنا , من هدأتنا , من سكوننا , تفتح جروحنا , تفلج أنيننا , تضمخ حياتنا بالآهات الحرى , فتبارحنا قوانا , وتجافينا كينونتنا , وتغيب عنا كل اللغات لتسود لغة الكتابة اللونية , فنحبوا أمام النص التشكيلي , كما الأطفال , ننحني للحروف والكلمات والرسوم والألوان بخشوع , ونستسلم لرحلة الفن الأدبي والتشكيلي دون مقاومة , وننقاد في دروب الكتابة والرسم والنحت , نغني الجمال طوعا , نعزف على سن اليراع والريشة هياما , في المدى , حيث لا زمان , وحيث لا مكان , وحيث لا أحد , وحيث لا ألم , ولا ضيق , ولا قسوة , بل عالم آخر ... عالم الفن الأدبي الفني التشكيلي الرحب , المتضمخ بالجمال , بالسحر بالحب , بالحنان , بالمودة , بالرحمة ...
في هذا الجو الآخر من العطاء , كلما سمت النفس , كلما ارتقت وزادت لديها , زادت الإمكانية المعطاءة لدى الفنانة التشكيلية خلود آل سالم , وازدادت قدرتها على الانتقال من فعل التصوير بالحرف إلى فعل الكتابة بالمداد الملون على الورق أو القماشة , إلى فعل النحت الوجداني على جدران القلب بالحروف العاشقة والكلمات الحالمة والنصوص الهائمة , فوق مساحات من التشكيل التجريدي المرمز ...
في رحاب عالم الفنون التشكيلية , تتبرعم من نسغ الخلق والإبداع , معالم فن تشكيلي أدبي هادف آخر , فن هو امرأة ... تخرج بوشاح الكتابة الفنية والنظم التشكيلية , وتجوس بلوحتها الكتابية التشكيلية متاهات الحلم , لترسم الغد المأمول , في اندفاع من جوهر معين , يحمل كل أشكال الخصوصية الأنثوية , في حروف وكلمات ولوحات ومشاهد كأنها أناشيد وقصائد ومنظومات للفنانة التشكيلية خلود آل سالم , في ومضات فكرية تشكيلية تحاكي الخواطر الموسيقية العذبة , اللطيفة , تتجسد في لوحات " الجوهر " ...